البغدادي

228

خزانة الأدب

القوم : إذا نفذ زادهم وجاعوا . وقال في آخر القصيدة : ) * فأمسى كأحلام النيام نعيمهم * وأي نعيمٍ خلته لا يزايل * فظهر بهذا أن هذه القصيدة ليست في مدح النعمان كما زعم من تكلم على هذه الأبيات بل هي بالرثاء أشبه لا سيما أوائل القصيدة فإنها تناسب ما قلنا . والله أعلم . وترجمة لبيد تقدمت في البيت الذي قبل هذا البيت . وأنشد بعده وهو الشاهد الرابع والعشرون بعد المائة ) ) وهو من شواهد سيبويه : فلسنا بالجبال ولا الحديدا على أن قوله : الحديدا معطوف على محل الجار والمجرور وهو قوله : بالجبال وهو خبر ليس وهو عجزٌ وصدره : معاوي إننا بشرٌ فأسجح ومعاوي : منادى مرخم معاوية بن أبي سفيان . وأسجح بقطع الهمزة وتقديم الجيم على المهملة ومعناه ارفق وسهل . وخد أسجح أي : طويل سهل .